ربنا هيجبرني قريب.. هل تتعمد موديل سقارة جذب الناس بالمنشورات الدينية؟
أمنية عبدالعال
ظهرت عارضة الأزياء المصرية سلمى الشيمي، وهي ترتدي الحجاب بعد أزمتها الأخيرة حول جلسة التصوير التي خضعت لها أمام اهرامات سقارة بملابس "غير محتشمة" كما وصفها البعض، ويبدو أنها حرصت على إرضاء الذوق العام للجمهور ومتابعيها بنشر صورة من جلسة تصوير لملابس دينية.
ونشرت عارضة الأزياء سلمى الشيمي، صورة لها وهي ترتدي جلبابا أبيض اللون وحجابا بنفس اللون، وتمسك في يديها مسبحة زرقاء، وعلقت عليها "جمعة بيضاء"، ولم يكن هذا هو المنشور الأول ذو الطابع الديي بعد خروجها من القضية بكفالة 500 جنيه، حيث نشرت أيضا مؤخرا: "أنا حاسة إن السما بتاخد دعواتي بالحضن والله العظيم و هيجبُرني قريب".
حصدت الصورة اكثر من 2500 تعليق، معظمهم استنكر تداول صورتها بالحجاب، وعلق ياسر محمد: "بتشتغل موديل يعني عارضة أزياء وإعلانات ودي طبيعة شغلها إنها تلبس كل حاجة وفي زيها آلاف".
من جانبه أوضح الاستشاري النفسي جمال فرويز أنها نالت الشهرة التي رغبت في تحقيقها من البداية بجلسة التصوير، والتي لم تكن دعاية إلا لشخصها، مضيفا ان جلسة التصوير عادية كغيرها من الصور، ولكن ما أثار الجدل هو تعمدها الظهور بملابس ضيقة لا تتناسب مع وزنها الزائد.
وتابع أنها بعدما حققت الشهرة المطلوبة، تعود مجددا إلى الجمهور، وعادة ما يكون من خلال الاعتذار أو الإقدام على فعل مؤكد أنه ينال إعجاب الفئة الأكبر، على سبيل المثال المنشورات الدينية.

